بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
63
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
و قصهء اين جماعت در سورهء اعراف خواهد آمد . [ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 67 تا 73 ] وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ ( 67 ) قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَ لا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ ( 68 ) قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ ( 69 ) قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا وَ إِنَّا إِنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ ( 70 ) قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَ لا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوها وَ ما كادُوا يَفْعَلُونَ ( 71 ) وَ إِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها وَ اللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ( 72 ) فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى وَ يُرِيكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 73 ) وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ و نيز ياد كن آن وقتى را كه گفت موسى قوم خود را در وقتى كه عاميل را در ميان بنى اسرائيل كشته يافته بودند و سؤال تعيين قاتل او از موسى ميكردند . مجمل اين حكايت چنانچه مرويست اينچنين است كه شخصى عاميل نام زنى از بنى اسرائيل را خطبه و خواستگارى كرد ، و آن زن قبول نمود ، پس از اين پسر عم عاميل خطبهء همان زن كرد و مقبول نيفتاد ، بنا بر اين آتش حسد در كانون دل او شعلهور شده عاميل را بكشت و خود جسد او را پيش حضرت موسى آورد و گفت : پسر عم مرا كشتهاند ، و چون قتل در بنى اسرائيل از امور عظيمه بود ، اين معنى بر حضرت موسى دشوار آمد و بنا برين بنى اسرائيل به خدمت آن حضرت جمعيت كردند موسى مطابق با وحى بايشان گفت كه : حق تعالى شما را درين باب به ذبح بقره مأمور ساخته چنانچه ميفرمايد كه : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً بدرستى كه خداى متعال أمر مىكند شما را كه ذبح بكنيد گاوى را قالُوا أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً گفتند قوم موسى :